الأربعاء، 17 فبراير 2021

[zmn1.com] بالقرآن نرقى

💎 بالقرآن نرقى 💎
🌾جامعة علوم الكتاب والسنة

🔸  ( القدوس ) ( السبوح )🔸
 🔺أما اسمه تبارك وتعالى [ القدوس ] فقد ورد في القرآن مرتين  قال تعالى : ﴿ هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ﴾
 🔹وقال تعالى : ﴿ يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ﴾
 🔺وأما [ السبوح ] فقد ورد في السنة وذلك فيما رواه مسلم في صحيحه 
 عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده :【سبوح قدوس رب الملائكة والروح】
 🟧وقد جمع عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث بين التسبيح والتقديس ، كما جمع بينهما في قوله تعالى في ذكر تسبيح الملائكة وتقديسهم لله 
 ﴿ ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ﴾
 🟢وينبغي أن يعلم هنا أن تسبيح الله وتقديسه إنما يكون بتبرئة الله وتنزيهه عن كل سوء وعيب ، مع إثبات المحامد وصفات الكمال له سبحانه على الوجه اللائق به .
 🔹قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :【والأمر بتسبيحه يقتضي تنزيهه عن كل عيب وسوء ، وإثبات المحامد التي يحمد عليها فيقتضي ذلك تنزيهه وتحميده وتكبيره وتوحيده】
 🔸وبه يعلم أن ما يفعله المعطلة من أهل البدع من تعطيل للصفات وعدم إثبات لها ، وجحد لحقائقها ومعانيها بحجة أنهم يسبحون الله وينزهونه ، فهو في الحقيقة ليس من التسبيح والتقديس في شيء ، بل هو إنكار وجحود وضلال وبهتان .
 🔺قال ابن رجب رحمه الله في معنى قوله تعالى :
 ﴿ فسبح بحمد ربك ﴾ 
【أي سبِّحه بما حمد به نفسه ، إذ ليس كل تسبيح بمحمود كما أن تسبيح المعتزلة تعطيل كثير من الصفات】
 🟡فقوله رحمه الله :【إذ ليس كل تسبيح بمحمود】كلام في غاية الأهمية 
 إذ ان تسبيح الله بإنكار صفاته وجحدها وعدم إثباتها أمر ﻻ يحمد عليه فاعله ، بل يذم غاية الذم وﻻ يكون بذلك من المسبحين بحمد الله ، بل يكون من المعطلين المنكرين الجاحدين ، من الذين نزه الله نفسه عن قولهم وتعطيلهم
 ⭕️بقوله : ﴿ سبحان ربك رب العزة عما يصفون () وسلام على المرسلين () والحمد لله رب العالمين ﴾
 فسبح الله نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل ، وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه في حق الله من النقص والعيب .
🖌🖌ومن ثمرات الإيمان بهذاالاسم:تنزيه الله عن كل نقص وعيب
                                        
أ/هيامطاوع

Sent from my iPhone