تحذير يا بنات : فيديو فضيحة الخطابة ام راكان على الفيس بوك
تحذير يا بنات : فيديو فضيحة الخطابة ام راكان على الفيس بوك أصحاب النفوس الدنيئة وعديمي المروءة هم كثر في زماننا هذا وما أكثرهم في الشبكة العنكبوتية هذا شخص لقب نفسه باسم الخطابة ام راكان على الفيس بوك ، لكي يجذب البنات الراغبات بالزاوج ويحصل منهن على معلومات شخصية وصور خاصه لهم بحجة البحث لهم عن زوج ، ثم يبدأ هذا الذئب بمرحلته الثانية وهي الابتزاز . الفيديو هذا يقوم من خلاله احد الهكرز " جزاه الله خيراً " باختراق الشخص المدعو الخطابة ام راكان . وشاهدو ماذا يجد بالجهاز وكيف يقوم هذا الشخص بالرد على البنات اللاتي يرسلن صورهن له ! ويصفهن بابشع الصفات ! وحسبنا الله ونعم الوكيـــل ... للمشاهدة اضغط على الصورة  أو من الرابط التالي : http://goo.gl/1wBke يا بنات احذروا تكفون لا احد يرسل صور لأي خطابة عن طريق النت يا كثر اللي ينتحلون شخصيات تفكرينه خطابه وفي الاخير يطلع رجل ويعمم صورك بكل مكان ! لا يوقف هالايميل عندك ارسلوه لكل من تعرفون ..   | | | |
--
قال عليه الصلاة والسلام: (( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ))
صفحة الجروب على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/ahlalsham ▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄
لقد وصلتك الرسالة من مجموعة
(¯`*•.¸أهـــل الشـــــام.•*´¯)
تفضلو بزيارة موقع المجموعة:
http://groups.google.com/group/ahlalsham?hl=ar?hl=ar للاشتراك أرسل رساله فارغة من بريدك
ahlalsham+subscribe@googlegroups.com
للتواصل وإرسال الرسائل للمجموعة استخدم البريد...
ahlalsham@googlegroups.com
احتراما لخصوصيتك يمكن إلغاء اشتراكك بإرسال رسالة إلكترونية إلى
ahlalsham+unsubscribe@googlegroups.com
أو بالتواصل مع مشرف المجموعة بشكل مباشر عن طريق البريد
ahl.alsham@hotmail.com
ahllsham@gmail.com
▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄
مـلاحـظـات هـامـة
*الرسائل المطروحة لا تعبر عن رأي المجموعة بل تعبر عن رأي صاحبها.